العلامة المجلسي
244
بحار الأنوار
32 - المحاسن : عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن مسمع قال كتب إلى أبو عبد الله عليه السلام إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك ، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ثم تسأل الله أن يعتقك من النار ، وأن يدخلك الجنة ولا تتكلم بكلمة باطلة ولا بكلمة بغي ( 1 ) . 33 - العياشي : عن محمد بن حمزة ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى " خذوا ما آتيناكم بقوة " ( 2 ) قال : السجود ووضع اليدين على الركبتين في السجود ( 3 ) . بيان : كذا في النسخ التي عندنا ، والظاهر في الركوع وعلى تقديره يحتمل أن يكون المراد وضع اليدين على الركبتين عند القيام من السجود . 34 - تفسير الامام : قال عليه السلام في قوله عز وجل : " وأقيموا الصلاة " أي باتمام وضوئها وتكبيرها ، وقيامها ، وقرائتها ، وركوعها ، وسجودها وحدودها ( 4 ) . وقال رسول الله أيما عبد التفت في صلاته قال الله : يا عبدي إلى من تقصد ومن تطلب ؟ أربا غيري تريد أو رقيبا سواي تطلب ؟ أو جوادا خلاى تبغي وأنا أكرم الأكرمين ، وأجود الأجودين ، وأفضل المعطين أثيبك ثوابا لا يحصى قدره ، أقبل على فاني عليك مقبل ، وملائكتي عليك مقبلون ، فان أقبل زال عنه إثم ما كان منه ، فان التفت ثانية أعاد الله له مقالته ، فان أقبل على صلاته غفر الله له وتجاوز عنه ما كان منه ، فان التفت ثالثة أعاد الله له مقالته ، فان أقبل على صلاته غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، فان التفت رابعة أعرض الله عنه ، وأعرضت الملائكة عنه ، ويقول : وليتك يا عبدي إلى ما توليت ( 5 ) . 35 - المناقب : لابن شهرآشوب : عن أبي حازم في خبر قال رجل لزين العابدين عليه السلام : تعرف الصلاة ؟ فحملت عليه فقال عليه السلام : مهلا يا أبا حازم فان العلماء هم الحلماء الرحماء ، ثم واجه السائل فقال : نعم أعرفها فسأله عن أفعالها وتروكها وفرائضها
--> ( 1 ) المحاسن ص 612 . ( 2 ) الأعراف : 171 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 37 . ( 4 ) تفسير الامام ص 166 و 238 . ( 5 ) تفسير الامام ص 240 .